في خطوة نوعية تعكس التوجه المتسارع نحو مستقبل التعليم الرقمي، تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين البورد الأكاديمي الأمريكي التابع لجامعة ميتا أريس الأمريكية الدولية، ممثلاً في المملكة العربية السعودية بشركة زاد برو ميديا، وبين شركة الحلول الرقمية التكميلية، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال تطوير وتقديم مناهج تعليمية مبتكرة تعتمد على تقنيات الميتافيرس، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في أساليب التعليم الحديثة.
وجاءت هذه الاتفاقية لتؤسس إطاراً متكاملاً للتعاون بين الطرفين، يتيح لشركة الحلول الرقمية التكميلية الاستفادة من المناهج التعليمية المتقدمة التي يقدمها البورد الأكاديمي الأمريكي، والتي تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية ومنصات التعليم التفاعلي في بيئات الميتافيرس. ويهدف هذا التعاون إلى دعم المدارس والمؤسسات التعليمية ببرامج تعليمية حديثة تواكب التحولات الرقمية المتسارعة في قطاع التعليم، وتلبي في الوقت ذاته احتياجات الجيل الجديد من المتعلمين الذين يتطلعون إلى أساليب تعليمية أكثر تفاعلية وابتكاراً.
وقد وقّع الاتفاقية من جانب البورد الأكاديمي الأمريكي، الرئيس التنفيذي للجامعة، الدكتور (أسامة أحمد المصطفى)، فيما مثّل الطرف الآخر شركة الحلول الرقمية التكميلية المدير العام الأستاذ (محمد رفي ونيامبادي شفيع الدين)، وذلك بحضور الممثل الشرفي من شركة زاد برو ميديا، إلى جانب الأستاذة انتصار التجاني مصطفى، مسؤولة الاتصال والشراكات الأكاديمية لدى البورد الأكاديمي الأمريكي في المملكة العربية السعودية، وعدد من المختصين والمهتمين بقطاع التعليم الرقمي والتقنيات الحديثة.
وفي أعقاب مراسم التوقيع، تم تقديم دورة تدريبية تأسيسية لفريق عمل شركة الحلول الرقمية التكميلية، هدفت إلى تعريفهم بأساسيات مناهج الميتافيرس وآليات تطبيقها في البيئة التعليمية، إضافة إلى استعراض أهم الأدوات والمنصات الرقمية التي سيتم استخدامها في تنفيذ البرامج التعليمية المستقبلية. وقد سادت أجواء من الود والتعاون خلال فعاليات التوقيع والتدريب، حيث عبّر الطرفان عن تقديرهما المتبادل وحرصهما على إنجاح هذه المبادرة الطموحة، التي تمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التعليم الرقمي في المملكة.
وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي في قطاع التعليم، ورفع مستوى جودة المخرجات التعليمية من خلال تبني أحدث الحلول التقنية والابتكارات التكنولوجية. كما تعكس التزام الجانبين بتطوير بيئة تعليمية حديثة تعتمد على التفاعل الرقمي، وتدعم الإبداع والابتكار لدى الطلاب، وتسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والتعامل بكفاءة مع التقنيات المتقدمة.
ومن المتوقع أن تفتح هذه الاتفاقية آفاقاً واسعة أمام المدارس والمؤسسات التعليمية للاستفادة من تقنيات الميتافيرس في تطوير المناهج الدراسية، وتحسين تجربة التعلم، وتعزيز مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية التعليمية في المملكة، ويواكب التوجهات العالمية نحو التعليم الذكي والمستدام، ويؤسس لمرحلة جديدة من التكامل بين المؤسسات التعليمية والتقنية في سبيل بناء منظومة تعليمية عصرية ومستدامة












